التخطي إلى المحتوى

شهدت الحالة الصحية للأمير الوليد خالد بن طلال بن عبدالعزيز تطوراً كبيراً وبشكل مفاجئ، وذلك بعد أن قضى “الأمير النائم” 11 عام على فراشه جراء تعرضه لحادث مروري دخل على إثره في غيبوبة وإلى الآن لم يتمكن أحد من الأطباء من أن يخرجه منها.

وقد استقرت الحالة الصحية للأمير الوليد عقب تدخل فريق من الأطباء المشرف على علاجه من إنقاذه من نزيف داخلي هدد حياته وعلاجه بالكي، حيث صرح بهذا الأمر والده الأمير خالد بن طلال مُعلناً عن استقرار حالة ابنه الآن وذلك بعد ساعات من مناشدته لمتابعيه عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بالدعاء لابنه بالشفاء بعد تعرضه لنزيف داخلي في الرئة.

حيث نشر الأمير خالد تغريدة له قائلاً “الحمد والفضل لله رب العالمين ثم بدعائكم وبسرعة استجابة الأخوة الأطباء، تم بالفعل السيطرة على النزيف الداخلي في الرئة وعلاجه بالكي، وذلك قبل وصولنا وأفراد الأسرة إلى الرياض”.

كما وجه رسالة إلى كل من ينشر أي إشاعة قائلاً “تأملوا قول الله تعالى (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فتبينوا).

وتجدر الإشارة أن تعرض الأمير خالد بن طلال الملقب “بالأمير النائم” لحادث سير في لندن عام 2015 نتيجة للسرعة الزائدة، وأصيب على إثرها بموت دماغي وكان عمرة آنذاك 18 عام، ومنذ ذلك الوقت وهو على الفراش بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالعاصمة الرياض.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.