التخطي إلى المحتوى

انتعاش البورصة السعودية وتقلص خسائر شركة الوليد بن طلال، إثر وقوع الأمير الوليد بن طلال، رئيس شركة المملكة القابضة السعودية، رهن الاعتقال، فقد خسرت أسهم شركته المذكورة الكثير من قيمتها الأساسية، اعتقادا أن هؤلاء سيضطرون في النهاية إلى بيع ممتلكاتهم وأسهمهم، مما سيؤدي إلى انخفاض الأسعار ولو بنسبة طفيفة.

ويجدر بالقول أن لجنة سعودية جديدة لمكافحة الفساد كانت قد أحالت للتحقيق مجموعة كبيرة من رجال الأعمال والسياسيين والعديد من المستثمرين السعوديين من ضمنهم الوليد بن طلال.

هبوط قيمة أسهم شركة الوليد بن طلال بالتزامن مع أول جلسة له بعد الاعتقال

وفي أول جلسة في قضية الوليد بن طلال هبط قيمة سهم الشركة إلى 9.9 ليسبب خسارة للشركة قدرها 10%.

وعلى المثل، فقد تأثر الاقتصاد السعودي بشكل عام حيث هبط ما يقرب من 115 سهم ليرتفع 15 فقط. كما تراجع المؤشر السعودي نحو 1%، وحيث أن شركة الوليد يصل نصيبها في الشركة الوطنية إلى حوالي 6.2%، فقد خسر سهم الشركة الوطنية 1.3% من قيمته.

الوليد بن طلال
الوليد بن طلال

وعلى النقيض، فقد نال الشركة السعودية للصناعات الأساسية خسارة طفيفة في سهمها حوالي 0.2% فقط من قيمته.

امتلاك الوليد بن طلال 95% من أسهم شركة المملكة القابضة

ولنسلط الضوء على شركة المملكة القابضة، فهي شركة كبيرة ذات استثمارات كبيرة في المملكة السعودية مقرها الرياض، ويعد الأمير بن طلال مالكها الرئيسي، حيث تبلغ حصته 95% من أسهمها، كما تمتلك الشركة بعض الأسهم الأخرى في شركات عملاقة مثل شركة أبل وإي باي.

قد يهمك

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.