التخطي إلى المحتوى

يسعى النظام القطري بكافة الوسائل إحباط عملية تحرر المؤتمر الشعبي باليمن من سيطرة الحوثيين وذلك من خلال استمرار بقاء القيادات الموالية للحوثيين في مراكز صناعة القرار باليمن وعزل قيادات الحزب عن الأخذ بثأر الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وقد كشفت تفاصيل جديدة عن تورط قطر في عملية إغتيال عبدالله صالح من قبل القوات الحوثية، فعقب أنباء رفض  عبدالله صالح وساطة حاكم قطر تميم بن حمد لإنقاذ الحوثيين حيث أقنعت الوساطة صالح بالذهاب إلى مسقط رأسه بمديرية سنحان وترك العاصمة اليمنية.

فعند خروجه مصطحبا معه اثنان من أعضاء الحزب وأبنه ولكن عند وصوله إلى منطقة الجحشي بالقرب من قرية بيت الأحمر بسنحان تعرض لهجوم مسلح من سبع سيارات خروجه من سيارته ثم تلقوا اتصال هاتفي يفيد بقتل صالح فأطلقوا الرصاص على رأسه وبطنه.

وأوضح تقرير موقع عدن تايم الإخباري أن الرئيس الراحل صالح رفض وساطة النظام القطري وطالب قواته ورجال المؤتمر والقبائل بالاستمرار في مواجهة الحوثيين وطردهم من مواقعهم وفرض السيطرة على المناطق المتبقية وإعادة حكم النظام الجمهوري للبلاد مرة أخرى ولكن ذلك لم يعجب قطر ووجهت القوات الحوثية بقتله.

وصرح محمد المسوري محامي الرئيس السابق صالح أن قطر استطاعت خلال الفترة الأخيرة وعقب اغتيال صالح بفرض سيطرتها على القرار داخل حزب المؤتمر الشعبي العام مؤكدا على أن الدوحة أصبحت قريبة للغاية من سيطرتها على المؤتمر خاصة بعد تولى عناصرها المناصب داخل المؤتمر.

قد يهمك

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.