التخطي إلى المحتوى

أشارت مصادر إعلامية غينية بأنه تم الكشف عن هوية قاتل الداعية السعودي المشهور عبدالعزيز التويجري، الذي تم اغتياله رميا بالرصاص من قبل مسلحين في قرية كانتيبا لانوغو، يوم الثلاثاء الماضي، مؤكدة بأنه تم إلقاء القبض عليه بإحدى قرى غينيا مساء أمس الجمعة.

حيث أوضح موقع “ميديا غينيا” بأنه القاتل يدعى موسى كونتي ويتراوح عمره ما بين 16 إلى 17 عام، مشيرة بأنه لم يتم ذكر أي تفاصيل بشأن دوافعه نحو ارتكابه لجريمة اغتيال التويجري، كما أكد بمساعدة الأهالي في القبض على المشتبه به يعد ضغوط من رجال الأمن.

ومن جانبه صرح رئيس القرية بأنه المشتبه به يعتبر الوحيد الذي يملك سلاحاً من نفس النوع الذي تم استخدامه في تنفيذ الجريمة، بجانب اختفاؤه بعد ارتكاب الجريمة، مشيراً بأن التحقيقات الأولية قد كشفت بأن الخطبة التي قام التويجري بإلقائها لم تحظو برضا عدد من السكان المحليين وبالأخص مجموعة من الصيادين الذين نصبوا كميناً له لقتله.

 

وتجدر الإشارة أن نعى عدد من دعاة وطلاب علم شرعي الداعية السعودي عبر حساباتهم على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، متمنين له أن يسكنه الله فسيح جناته ويغفر له ذنوبه ويتقبله من الشهداء، حيث قاموا بتدشين هاشتاج يحمل اسم #استشهاد_الشيخ_عبدالعزيز_التويجري، ونعوا فيه الداعية التويجري.

ومن الجدير بالذكر أن  للداعية الراحل جهود عظيمة ولها أثر كبير في خدمة الدين والدعوة إلى الله في جميع أنحاء العالم لنشر الدعوة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.