التخطي إلى المحتوى
مشارِك الجد في رقصة “السعب النجراني” يروي القصة

“كنت أريد أن أشارك جدي اللعب”.. بهذه الكلمات علق الشاب بدر لعجم آل صالح على الفيديو المتداول له وهو يلعب مع جده أداء “السعب النجرانية “. وقال لـ”العربية.نت” إنه كان يعيش لحظات سعادة غامرة بهذه المشاركة.

كما قال إن الفيديو الذي انتشر عبر وسائل التواصل كان عبارة عن مشاركته مع جده لنوع من اللعب وهو السعب النجراني، موضحا أن جده البالغ من العمر مئة عام محب للحياة، وكان يريد أن تكون له مشاركة في زواج ابنه ولذلك أشار إليه أن يشاركه اللعب.

وأضاف أن هذا الأمر زاد من حماس المشاركين بسبب منحه فرصة المشاركة في هذا النوع من الفنون الأدائية الشعبية التي أدخلت البهجة إلى جده الذي شعر بأهميته وبرغبة الجميع بمشاركته وإسعاده.

كما أوضح أنه لم يتوقع ردة الفعل لأنه قام بهذا الأمر بشكل عفوي رغبة منه في مشاركة جده لهذا اللون الشعبي.

تعتبر الفنون الشعبية في نجران من أهم سمات المجتمع النجراني، حيث تحتل مكانة كبيرة ضمن الألوان الفنية الشعبية، ويظهر ذلك في احتفالات المجتمع النجراني، فأهالي نجران يمارسون اللعب الشعبي في كل الأوقات، فتجده في أوقات الراحة والعمل والاحتفالات أيضا، كما أن الرجال لا يمارسون الفنون الشعبية وحدهم، بل تجد حتى الأطفال الصغار يتشابكون بأيديهم أمام البيوت أو تحت الأشجار ويمارسون الفنون الشعبية النجرانية بمهارة وبراعة شديدة جدا نتيجة لحبهم الشديد لهذه الفنون، حيث تشتهر نجران بالعديد من الفنون الشعبية هي السعب والرزفة والزامل والطبول إضافة إلى عرض الخيل.

هذا وقد تداول ناشطون وعدد من المشاهير على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً لرجل سعودي مسن يشارك في أداء “السعب النجراني” مع عدد من الأشخاص في نجران، وسط تصفيق حاد.

فقد عرض المقطع المتداول المسن وهو يجلس على كرسي، ثم ينهض متحمساً بعد سماع الأغاني التي يرددها الحضور، ويفاجئهم بطريقة أدائه.

ووثق المقطع أيضاً عدداً من الأشخاص يصفقون ويغنون أثناء لعب المسن ويشجعونه، منبهرين بأدائه الذي خطف أنظارهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.