X

وزارة التعليم تبحث عن مخرج لتخطي أزمة تأخر مصر من جودة التعليم عالميًا

وزير التعليم

عقب حصول مصر على العديد من المراكز المتأخرة في جودة التعليم الأساسي والعالي بين الدول طبقًا لمؤشر التنافسية العالمية؛ والذي تم صدوره من المنتدي العالمي الاقتصادي، صرح الخبير التعليمي الدكتور كمال مغيث أن ما لحق بمصر ما هو إلا تكملة لمسيرة بدأتها مصر منذ القديم وليس جديدًا عليها، مما يدل على عدم وجود رغبة للخروج من هذا الوحل.

تصنيف مصر في جودة التعليم العالمية

وأضاف سيادته أن موضع مصر بين أخر 10 دول في الصف الأخير يعود إلى جهد مواطنيها، أما عن دور الدولة وجهودها فهو يتمثل في قياسها لتحصيل الطلاب وجودة العملية التعليمية وكفائتها وتدريبها للمعلمين فذلك غير متاح، مما جعلها تتمركز في المرتبة 129 من بين 137 دولة خاضعة لجودة التعليم.

كان وزير التعليم، الدكتور طارق شوقي قد أشار عبر تصريحاته الصحفية غير راضياً عن ما وصلت إليه مصر، مؤكداً إلى وجود العديد من الدول والتي تعد أقل من بلدنا ولكن حالها أفضل مما نحن عليه.

وأضاف شوقي إلى ضرورة وجود عزيمة قوية لدي شعب مصر، والغيرة من الدول التي سبقتنا من أجل المحافظة علي بلادنا وصورتها أمام دول العالم.

وأشار سيادة الوزير إلى أن الترقي بالبلاد في مجال التعليم يعد من أكبر أحلام مصر في الفترة الراهنة، مضيفًا أن العملية التعليمية ستخضع بدءاً من العام الدراسي الجديد إلي منظومة جديدة تساعد في رفع مستوي التعليم، مؤكدًا أن الوزارة ستعمل على تحسين المناهج وتطويرها خلال الفترة القادمة بالإضافة إلى التغيير في شكل الثانوية العامة بأكملها.

تصريحات المسئولين تجاه جودة التعليم

وطبقًا لتصريحات أحد المسئولين بهيئة جودة التعليم، فقد صرح أن مصر تعاني من الأزمة السكانية، مؤكدًا أن زيادة تعداد التلاميذ بالفصل أمرًا يؤدي إلى تأخرها، مضيفًا أن مجهودات الدولة وبنائها للعديد من المدارس الجديدة لا يعد حلاً كافيًا للنهوض بمصر، وأضاف بضرورة إحداث تغيير في منظومة الثانوية العامة وعدم منح مجموع المرحلة الثانوية أهميه.

وفى سياق ذلك أضاف مكملاً حديثه بقيام وزير التعليم العالي بوضعه خطة جيدة من أجل تحسين سير العملية التعليمية ولكن ستحتاج إلى وقت طويل لنجاحها.

قد يهمك

نور ابراهيم :مدونة وكاتبة مقلات إخبارية، مهتمة بالصحافة الاقتصادية وبالأخبار المحلية والعالمية، حاصلة على بكالريوس تجارة 2010